التنظيف

الاطفال وادوات النظافة الشخصية

يحتاج الطفل في الشهور الأولى إلى أدوات نَظافةٍ وأدوات استحمامٍ خاصّةٍ به دون غيره، وتختلف عن تلك الأدوات التي يستخدمها الكبار، حيث إنّها يجب أن تراعي عمره وعدم مقدرته على الجلوس والوقوف، وكذلك تحقق له النظافة الكاملة والصحية ولا تؤذي بشرته الحساسة أو بشرة جسمه الطرية.

أدوات الاستحمام والنظافة الشخصية للطفل
حوض الاستحمام الخاص بالطفل: وهو حوض مصنوع من البلاستيك يوضع فيه الطفل لتحميمه داخله، وعادةً ما يحتاجه الطفل عندما يكون عمره أقل من أربعة شهور، وعندما يصبح الطفل قادراً على الجلوس أي ما بعد عمر ستة شهور يصبح سهلاً تحميمه بالبانيو العادي، مع وضع سجادة مطاطية أو بلاستيكية على أرضيته حتى لا يتزحلق الطفل.
ميزان الحرارة: يستخدم من أجل قياس درجة حرارة الماء المناسبة للاستحمام وهي ما بين 36-37 درجة مئوية، وقد يمكن الاستغناء عنه وتقدير سخونة الماء بملمس اليد.
شامبو الاستحمام: وهو شامبو خاص للأطفال يستخدم في غسل الشعر، وتوجد عدة أنواعٍ من الشامبوهات التي تمنع نزول دموع الأطفال وتحمي العينين.
الصابون أو غسول الجسم: وهو الصابون الذي يستخدم لغسل الجسم، وتوجد منه أنواع كثيرة مناسبة لنعومة جلد الطفل وتحافظ على رطوبته.
ليفة الاستحمام: وتعد الليفة الإسفنجيّة هي الأكثر ملائمةً لاستحمام الطفل وتحميه من التجريح.
البودرة: وهي مادة توضع على جسم الطفل بعد الاستحمام، عادةً توضع في الأماكن التي تكون غير معرضة للتهوية بشكلٍ جيد، مثل منطقة تحت الإبطين ومنطقة ما بين الفخذين، تعطي الجسم رائحة زكية وتحافظ على نعومة الطفل.
زيت التدليك: وهو زيت يُستخدم بعد الاستحمام، يتم تدليك الطفل به فيمنح العضلات قوةً واسترخاءً، ويسهل نوم الطفل ويعطي الجسم رطوبةً.
الكريم المرطب: يدهن به جسم الطفل ويمنحه رطوبةً ونعومة، كما أنه يساعد على تنعيم أطراف الطفل عندما يحبي أو يمشي.
كولونيا للجسم: وهي مادة معطرة ذات رائحة جميلة يفضل وضعها على جسم الطفل وليس على ملابسه لإعطائه رائحة جميلة.
منشفة الطفل: وهي منشفة لتنشيف جسم الطفل تأتي عادةً مع قبعة لتنشيف رأس الطفل، ويفضل اختيارها ناعمة الملمس.
أعواد القطن الخاصة بتنفيذ الأذن: هناك نوعيات جيدة مخصصة للأطفال تباع في الصيدليات.
القطن الطبي العادي: وهو قطن يستخدم لتنظيف ما وراء الأذنين أو تحت الرقبة.
المناديل المرطبة: تستخدم عادةً للتغيير للطفل خارج المنزل، وكذلك في فصل الشتاء بدلاً من تعريض جسم الطفل للماء.
الفرشاة والمشط: هناك أنواع ناعمة خاصّة للأطفال تباع في الصيدليات، ويجب عدم استخدم مشط الكبار لتمشيط شعر الطفل.
مقص الأظافر: وهو مقص صغير الحجم مثل مقص الكبار، يفضّل قص أظافر الطفل أثناء النوم تجنّباً لتجريح الطفل.

أدوات النظافة للأطفال
من المهمّ جداً المحافظة على نظافة الأطفال من كافة نواحيها وجوانبها، وذلك للمحافظة على صحتهم ولتجنّب إصابتهم بالأمراض والجراثيم المعدية التي قد تضعف من صحّتهم أو تصيبهم بعجز دائم أو مؤقت، ويكون ذلك من خلال توفير أكبر قدر ممكن من الأمان والحماية لهم، وذلك عن طريق استخدام كافة أدوات النظافة الخاصّة بالأطفال بالطريقة الصحيحة والتي تتمثّل في التالي ذكره.
أدوات نظافة اليدين
تتمثّل أدوات نظافة اليدين للأطفال في الصابون السائل المعقم مع الفوطة القطنية لتجفيف اليدين بها بعد غسلهما، ويراعى توفير الصابون السائل المعقم للأطفال، بدلاً من الصابون الحجر نظراً إلى سهولة استخدامه بمجرد الضغط عليها وسهولة فرده على كافة اليدين وبين الأصابع وتحت الأظافر، على العكس من الصابون الحجر الذي يحتاج إلى فركه عدة مرات بين راحتي اليدين حتى يقدم الرغوة الكافية لتنظيف اليدين، والتي قد يعجز الكثير من الأطفال الصغار عن فعلها، كما يجب الحرص على تبديل الفوطة الخاصة بالطفل بشكل دوري بأخرى نظيفة وعدم استخدامها من غيره من أفراد البيت.
أدوات نظافة الأسنان
تتمثّل أدوات نظافة الأسنان في فرشاة الأسنان ومعجون الأسنان، ويراعى هنا اختيار كل منهما بحيث تكون خاصّة باستخدام الأطفال بحسب الفئات العمرية المختلفة، كما يراعى حفظهما في خزانة الحمام المغلقة كي لا تلتقط فرشاة أسنان الطفل أي من الميكروبات أو الجراثيم المنتشرة في الحمام في حال تواجدها، بالإضافة إلى مراقبة الطفل أثناء استخدامها كي لا يبلع رغوة المعجون أثناء تنظيف أسنانه، مع تعليمه الطريقة الصحيحة في فرك الأسنان من الأعلى إلى الأسفل وبرفق دون الإضرار بها لكونها لا تزال طريّة.
أدوات تنظيف الجسم
تتمثّل أدوات تنظيف الجسم في الليف الناعمة الخاصّة بالأطفال بحيث لا تتسبّب بأي خدوش للأطفال أثناء غسل جسمهم بها، مع مراعاة عدم استخدامها مع أي فرد آخر من العائلة حتى لو كان بنفس الفئة العمرية، وشامبو الجسم المخصّص لاستعمال الأطفال بحيث لا يتسبّب بأيّ حساسيّة أو تهيّج لجلد الأطفال، بالإضافة إلى شامبو الشعر الذي السليم على عيني الطفل دون أن يتسبّب باحمرارها في حال ملامسته للعين.
أدوات تنظيف الأذن
يتوجّب توفير أعواد القطن الخاصة بتنظيف الأذن الآمنة على الأطفال، حيث يكون القطن فيها مدبّباً من الأمام وسميكاً من الخلف بحيث لا يسمح للعود بالدخول إلى تجويف الأذن والتسبّب بالأضرار فيه.
أدوات تقليم الأظافر
من المهم متابعة تقليم أظافر يدي وقدمي الأطفال مرّة في الأسبوع لمنع تجمع الجراثيم والميكروبات أسفل منها، بالإضافة إلى استخدام مقصّ الأظافر الخاص بالأطفال لتجنّب تكسّرها أو تشققها أثناء تقليمها.

النظافة
من أهم الأمور التي يسعى الإنسان إلى تحقيقها منذ أن سكن الأرض هي الحفاظ على نظافته ونظافة مسكنه ومأكله ومشربه، نظراً لضرورة ذلك في سلامته وبقائه بعيداً عن خطر الإصابة بالأمراض المختلفة، التي قد تتفاقم وتصبح قاتلة في بعض الأحيان، كما تبرز أهمية النظافة في العصر الحالي بكونها إحدى السمات التي تتصف بها البلاد المتقدمة والمتطورة، ولا ننسى بالطبع حث الدين الإسلامي على النظافة وربطها بإيمان الفرد، نظراً لأهميتها في الاستمرار والتطور.
أدوات النظافة
تتوفر العديد من الأدوات المستخدمة في التنظيف، إلا أنها تختلف وتتعدد بحسب الأسلوب المتبع في التنظيف، والمكان المراد تنظيفه، فأدوات التنظيف لمستخدمة في تنظيف المطبخ تختلف عن تلك المستخدمة في تنظيف الأرضيات، وعن غيرها المستخدمة في تنظيف الحمامات، أما الأدوات المستخدمة في التنظيف الشخصي للجسم والشعر فتختلف اختلافاً كلياً عما سبقها، إلا أنها جميعاً تجتمع تحت تحقيق هدف واحد، ألا وهو الحصول على أكبر قدر ممكن من النظافة.
أدوات النظافة الشخصية
الشامبو، يتوفر منه نوعان أحدهما يستخدم لتنظيف الشعر، والآخر يستخدم لتنظيف الجسم.
صابون لليدين، يستخدم لتنظيف اليدين والوجه، كما تتوفر بعض أنواعه بمعقمات.
ليفة للجسم، تستخدم أثناء الاستحمام لتنظيف الجسم بالشامبو.
فرشاة الأسنان والمعجون، تستخدم للحفاظ عل نظافة الفم والأسنان.
غسول الفم، يستخدم للقضاء على الجراثيم الموجودة في الفم.

أدوات النظافة المنزلية
المطهرات والمعقّمات، تستخدم أثناء المسح لتطهير الأرضيات والأسطح المختلفة والحمامات.
سائل تنظيف الأرضيات، يستخدم أثناء مسح الأرضيات لتنظيفها وإضافة لمعان وبريق عليها.
ممسحة، تستخدم أثناء المسح.
دلو، يستخدم لتذويب المعقمات وسائل التنظيف في الماء عند المسح.
ملمع الزجاج، يستخدم لتلميع الزجاج والمرآة.
ملمع الخشب، يستخدم لتنظيف الأسطح الخشبية وإضافة لمعان لها.
مكنسة، يستخدم لتنظيف الأرضيات والتخلص من الأوساخ والغبار المتراكم عليها.
مجراد، يستخدم للم الأوساخ التي جمعت باستخدام المكنسة.
كشاطة، تستخدم لكشط الأرضيات بالماء، وسحب المياه نحو المصارف.
فرشاة السجاد، تستخدم لتنظيف السجاد.
فوط، تستخدم لتلميع الخشب والزجاج مع الملمعات الخاصة بكل منها.

أهمية النظافة الشخصية
للاهتمام بالنّظافة الشّخصية والمحافظة عليها أهميّة كبيرة، منها:[٥]

تقي النّظافة الشخصيّة جسم الإنسان من الإصابة بأمراضٍ عديدة، كالإسهال، والتَّسمم، والجرب، والالتهاب الرئوي، والتهاب العين والجلد، ومن القمل، والكوليرا، والزّحار، وتُقلّل احتماليّة انتشار الإنفلونزا. كما تُقلِّل من نسبة انتشار الجراثيم، والميكروبات، وما تسببه من أمراض.
تجعل مظهر الفردِ لائقاً ورائحته زكيّة، مما لا يُنفِّر الناس ولا يؤذيهم، حيثُ إنّها تُشكِّل أول انطباعٍ عن الفرد وشخصيّته وسمةً أساسية للحكم عليه من خلالها، مما يرفعُ من قيمة احترام النّاس للفرد وينشر محبته بينهم، كما تجعلُ الآخرين يشعورن بالرّاحة أثناء الوجود معه.
تمنحُ النّظافة الشّخصية الفردَ الشّعور بالراحة والاسترخاء، كما تُشعرُه بالانتعاش خاصةً في فصل الصيف.
تمنحُ النظافة الشّخصية للفرد حُريّة التنقّل والحركة والاقتراب من الناس حوله على نحوٍ لا يُزعجهم، بعكسِ الفرد الذي لا يُحافظ على نظافته.
تنعكس آثار الاهتمام بالنّظافة الشخصية على صحّة الفرد النّفسية، حيثُ تحميه من أن يُصاب بالاكتئاب، والتّوتر، وتمنحه ثقةً بنفسه