التنظيف

النظافة الشخصية والأدوات الخاصة بها

إنّ النظافة الشخصيّة أمرٌ مهمٌ في حياة كلّ شخص، ويتمّ تعريفها بأنّها نظام مكوّن من قواعد ومبادئ تُساعد على الحفاظ أو تعزيز الصّحة بشكلٍ عام، لذلك فإنّها من أكثر الأمور التي يجب على المرء أن يهتمّ بها، والتي يجب على الأم أن تعلّم أبناءها عليها منذ الصّغر.
عندما يدخل شخصٌ ما إلى الغرفة، يتم الحكم عليه سريعاً من المظهر، فإذا كانت رائحته سيّئة، أو ملابسه غير نظيفة وممزّقة، فإنّه سيعكس صورة سلبيّة جداً عن نفسه، وهذا لا يؤذِه وحده فحسب؛ بل يؤذي غيره من الأشخاص خاصّةً في العمل أو عند التّعامل مع النّاس، لأنّهم سيتضايقون من الرّائحة الكريهة أو الملابس الملوثّة ممّا ينعكس سلباً على الشّخص في جميع مجالات الحياة اليوميّة، بما فيها الحياة الشخصيّة في المنزل.
إنّ وجود مكانٍ للعيش يكون نظيفاً وصحيّاً هو جزءٌ مهمٌ من حياتنا اليوميّة، وهو يؤثّر على الصّحة العامة والنظام المناعي للإنسان، ويؤثّر أيضاً على النفسيّة؛ فالشّخص النّظيف والذي يعيش في مكانٍ نظيف يكون مسترخياً وهادئاً، بدلاً من الشّعور بالقلق وعدم الرّاحة الدّائمة، أي بمعنى أن النّظافة الشخصيّة مربوطة ارتباطاً وثيقاً بالنظافة العامة والحالة النفسيّة، ولا يعني هذا استعمال مواد أو مستحضراتٍ غالية الثّمن، بل على العكس فإنّ النظافة لا تحتاج إلّا إلى القليل من الماء والمستحضرات الخفيفة، ولكن السرّ في النّجاح هو الاستمراريّة والمتابعة.

يقول الله عز وجل في محكم التنزيل (إن الله يحب التوابين ويحيب المتطهرين﴾.سورة البقرة الآية:222.

وقال رسولنا وحبيبنا محمد علية أفضل الصلاة وأتم التسلم (إن الله طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة كريم يحب الكرم ‏ ‏جواد ‏يحب ‏ ‏الجود ‏ ‏فنظفوا ‏‏أفنيتكم ‏ ‏ولا تشبهوا ‏ ‏باليهود).

وقال أيضا حبيبنا الهادي (الطهور شطر الإيمان).

ويقول الامام الشافعي رحمة الله (من نظف ثوبه, قلّ همه, ومن طاب ريحه زاد عقله)
أدوات النّظافة الشخصيّة
أدوات الحلاقة للرجال، مثل؛ الشّفرة، ومعجون الحلاقة، وماكنة الحلاقة.
أدوات النّظافة الشهريّة للسيّدات، مثل: الفوط الصحيّة، والمناديل الخاصة للتنظيف، وماكنة نزع الشّعر.
مزيل العرق: يوجد أشخاص يتحسّسون من المنتجات الموجودة في الأسواق، ولكن رائحة العرق تُشعرهم بالإحراج، ولحلّ هذه المشكلة فإنّ رش القليل من كربونات الصّودا في منطقة التعرّق تُخفي من رائحة العرق وتترك المكان جافاً.
المشط: من أهمّ أدوات النّظافة الشخصيّة؛ إذ يجب على كلّ فردٍ من أفراد العائلة أن يكون له مشطه الخاص، وأن يُنظّفه من الشّعر بعد كلِ استعمال.
المناشف: وهي تضم مناشف اليدين، ومناشف الجسم الخاصة لكل فرد، ويجب تغيير المناشف يومياً، وغسلها كلّ أسبوع.
الصّابون: صابون غسل اليدين، والشامبو، وصابون لغسل الجسم.
المناديل: المناديل الورقيّة، والمناديل الرطبة، ولكن لا يُنصح باستخدام المناديل الرّطبة على الوجه لأنّها مليئة بالكحول التي تؤذي البشرة.
نظافة اليدين والقدمين: قصّاص الأظافر، ومبرد الأظافر،وحجر القدم، ومعقّم اليدين.
نظافة الفم: فرشاة الأسنان، ومعجون الأسنان، وسائل تعقيم الفم، وخيط الأسنان.
للاستحمام: بالإضافة للأغراض المذكورة يجب توفّر أعواد تنظيف الأذن، وليفة الحمّام، والعطر

أدوات النظافة الشخصية
الشامبو، يتوفر منه نوعان أحدهما يستخدم لتنظيف الشعر، والآخر يستخدم لتنظيف الجسم.
صابون لليدين، يستخدم لتنظيف اليدين والوجه، كما تتوفر بعض أنواعه بمعقمات.
ليفة للجسم، تستخدم أثناء الاستحمام لتنظيف الجسم بالشامبو.
فرشاة الأسنان والمعجون، تستخدم للحفاظ عل نظافة الفم والأسنان.
غسول الفم، يستخدم للقضاء على الجراثيم الموجودة في الفم.

أدوات النظافة المنزلية
المطهرات والمعقّمات، تستخدم أثناء المسح لتطهير الأرضيات والأسطح المختلفة والحمامات.
سائل تنظيف الأرضيات، يستخدم أثناء مسح الأرضيات لتنظيفها وإضافة لمعان وبريق عليها.
ممسحة، تستخدم أثناء المسح.
دلو، يستخدم لتذويب المعقمات وسائل التنظيف في الماء عند المسح.
ملمع الزجاج، يستخدم لتلميع الزجاج والمرآة.
ملمع الخشب، يستخدم لتنظيف الأسطح الخشبية وإضافة لمعان لها.
مكنسة، يستخدم لتنظيف الأرضيات والتخلص من الأوساخ والغبار المتراكم عليها.
مجراد، يستخدم للم الأوساخ التي جمعت باستخدام المكنسة.
كشاطة، تستخدم لكشط الأرضيات بالماء، وسحب المياه نحو المصارف.
فرشاة السجاد، تستخدم لتنظيف السجاد.
فوط، تستخدم لتلميع الخشب والزجاج مع الملمعات الخاصة بكل منها

أدوات النظافة للأطفال
من المهمّ جداً المحافظة على نظافة الأطفال من كافة نواحيها وجوانبها، وذلك للمحافظة على صحتهم ولتجنّب إصابتهم بالأمراض والجراثيم المعدية التي قد تضعف من صحّتهم أو تصيبهم بعجز دائم أو مؤقت، ويكون ذلك من خلال توفير أكبر قدر ممكن من الأمان والحماية لهم، وذلك عن طريق استخدام كافة أدوات النظافة الخاصّة بالأطفال بالطريقة الصحيحة والتي تتمثّل في التالي ذكره.
أدوات نظافة اليدين
تتمثّل أدوات نظافة اليدين للأطفال في الصابون السائل المعقم مع الفوطة القطنية لتجفيف اليدين بها بعد غسلهما، ويراعى توفير الصابون السائل المعقم للأطفال، بدلاً من الصابون الحجر نظراً إلى سهولة استخدامه بمجرد الضغط عليها وسهولة فرده على كافة اليدين وبين الأصابع وتحت الأظافر، على العكس من الصابون الحجر الذي يحتاج إلى فركه عدة مرات بين راحتي اليدين حتى يقدم الرغوة الكافية لتنظيف اليدين، والتي قد يعجز الكثير من الأطفال الصغار عن فعلها، كما يجب الحرص على تبديل الفوطة الخاصة بالطفل بشكل دوري بأخرى نظيفة وعدم استخدامها من غيره من أفراد البيت.
أدوات نظافة الأسنان
تتمثّل أدوات نظافة الأسنان في فرشاة الأسنان ومعجون الأسنان، ويراعى هنا اختيار كل منهما بحيث تكون خاصّة باستخدام الأطفال بحسب الفئات العمرية المختلفة، كما يراعى حفظهما في خزانة الحمام المغلقة كي لا تلتقط فرشاة أسنان الطفل أي من الميكروبات أو الجراثيم المنتشرة في الحمام في حال تواجدها، بالإضافة إلى مراقبة الطفل أثناء استخدامها كي لا يبلع رغوة المعجون أثناء تنظيف أسنانه، مع تعليمه الطريقة الصحيحة في فرك الأسنان من الأعلى إلى الأسفل وبرفق دون الإضرار بها لكونها لا تزال طريّة

أهمية النظافة الشخصية
للاهتمام بالنّظافة الشّخصية والمحافظة عليها أهميّة كبيرة، منها:[٥]

تقي النّظافة الشخصيّة جسم الإنسان من الإصابة بأمراضٍ عديدة، كالإسهال، والتَّسمم، والجرب، والالتهاب الرئوي، والتهاب العين والجلد، ومن القمل، والكوليرا، والزّحار، وتُقلّل احتماليّة انتشار الإنفلونزا. كما تُقلِّل من نسبة انتشار الجراثيم، والميكروبات، وما تسببه من أمراض.
تجعل مظهر الفردِ لائقاً ورائحته زكيّة، مما لا يُنفِّر الناس ولا يؤذيهم، حيثُ إنّها تُشكِّل أول انطباعٍ عن الفرد وشخصيّته وسمةً أساسية للحكم عليه من خلالها، مما يرفعُ من قيمة احترام النّاس للفرد وينشر محبته بينهم، كما تجعلُ الآخرين يشعورن بالرّاحة أثناء الوجود معه.
تمنحُ النّظافة الشّخصية الفردَ الشّعور بالراحة والاسترخاء، كما تُشعرُه بالانتعاش خاصةً في فصل الصيف.
تمنحُ النظافة الشّخصية للفرد حُريّة التنقّل والحركة والاقتراب من الناس حوله على نحوٍ لا يُزعجهم، بعكسِ الفرد الذي لا يُحافظ على نظافته.
تنعكس آثار الاهتمام بالنّظافة الشخصية على صحّة الفرد النّفسية، حيثُ تحميه من أن يُصاب بالاكتئاب، والتّوتر، وتمنحه ثقةً بنفسه.
تزيدُ قدرة الفرد على التّركيز في تنفيذ الأعمال الموكلة إليه، وإنهائها بسرعةٍ وكفاءةٍ عالية؛ لأنها تمنحُه النشاط والحيوية.
تخفف النّظافة الشّخصية من احتمالية خروج رائحة للجسم، والتي قد تُسبب الحرج للفرد في حالات اختلاطه بالنّاس في مجتمعه.