التنظيف

النظافة والبيئة

تعتبر نظافة البيئة من أهم الأشياء التي يجب الاهتمام بها، لأن البيئة تؤثر تأثيراً مباشراً في الإنسان وصحته وحياته بكافة جوانبها، لأنّه جزءٌ منها، بالإضافة للحيوانات والنباتات وحتى التربة وباقي الجمادات، وكل موجودات الطبيعة، فالبيئة نظامٌ متكاملٌ من هذه الأشياء جميعها، وأي خللٍ في العلاقة بينها، يعتبر خللاً في الاتزان، مما قد يتسبّب بحدوث الكثير من المشاكل والكوارث البيئيّة التي لا تُحمد عقباها.

تتعرض البيئة للكثير من التلويث والتدمير، سواء من الإنسان، أم من الكوارث الطبيعية، لكن الفرق بين الدمار الذي يخلفه الإنسان والكوارث الطبيعية البيئية أنّ البيئة تستطيع إصلاح نفسها بنفسها، وإعادة التوازن بسرعة، أما إن كان التلوث ناتجاً عن إهمال الإنسان وعدم شعوره بالمسؤوليّة، فهذا يجعل البيئة تمر بمحنةٍ حقيقيةٍ، لأنها تحتاج زمناً طويلاً قد يصل إلى مئات السنين لإصلاح ما أتلفه الإنسان فيها.

نستطيع الحفاظ على نظافة البيئة بالقيام بعدة خطواتٍ بسيطة، لا تكلفنا شيئاً سوى الالتفات قليلاً للأثر السلبيّ الذي يتسبب به الإنسان لو لم يحافظ على بيئته، كأن نمنع التلوث الحاصل في الهواء والماء والتربة، ويكون ذلك بمنع تصاعد الأبخرة والغازات السامة التي تلوّث الهواء، وتتسبب بحدوث كوارث بيئية مثل المطر الحمضيّ، وظاهرة الضباب الدخاني، علماً أنّ تأثير البيئة الملوثة يسبب أمراضاً كثيرةً للإنسان، أولها التحسس وضيق النفس وأخطرها أمراض السرطان.
من صور الحفاظ على البيئة نظيفةً الحفاظ على مياه البحار والمحيطات ومياه الأنهار ومياه الشرب من التلوّث، بمنع وصول المياه العادمة إليها، خصوصاً مياه الصرف الصحي، المليئة بالملوّثات العضوية ومسببات الأمراض، ومخلّفات المصانع، المليئة بالمركبات الكيميائيّة السامة، التي تسبب موت أعدادٍ كبيرةٍ من الأسماك، والقضاء على الكائنات البحريّة، لذلك يجب وضع ضوابط وقوانين تلزم المصانع بوضع المصافي على المداخن، ومنع تصريف المياه العادمة إلى المياه.
يجب أيضاً أن نتجنّب الصيد الجائر، الذي يسبب اختلال التوازن البيئي، ونفوق الكثير من الحيوانات قبل موسم تكاثرها، مما يسبب انقراض أنواعٍ كثيرةٍ منها، وللحفاظ على البيئة وتجنّب هذه النقطة يجب إنشاء المحميات الطبيعيّة، التي تحافظ على أنواع الحيوانات، وتحميها من الصيد الجائر، ويجب أيضاً تجنب قطع الأشجار والقضاء على الغابات، وعدم قطف الأزهار البرية قبل موسم الإزهار، وذلك للحفاظ عليها من الانقراض والتناقص.
البيئة أمانةٌ في أعناقنا جميعاً، والحفاظ عليها واجبٌ على الجميع، كما أنه نابعٌ من الوازع الديني، فقد أوصانا الله سبحانه وتعالى بالحفاظ على البيئة واتباع قاعدة “لا ضرر ولا ضرار”، لذلك فإن أبسط الأشياء في البيئة وإن كانت رمي الأوراق يجب تجنّبها، كي نحافظ على نظافة البيئة دائماً

عبارات عن نظافة البيئة
نفكر في المستقبل لنحافظ على البيئة.
يجب علينا أن نحافظ على الحيّ الذي نعيش فيه، وأن نحميه من الأمراض.
علاقة الإنسان الجيّدة بالحيوان والأشجار تضمن لنا حياة بيئية جيدة.
نواجه أخطار التلوّث بنشر الوعي بين أفراد المجتمع.
سأفعل كل ما هو في أستطاعتي للحد من هذه الملوثات.
يجب علينا أن نحافظ على الحيّ الذي نعيش فيه، وأن نحميه من الأمراض
قد يسبب التلوث أمراضاً، لا يمكن السيطرة عليها.
حارب مصادر التلوّث بشتى الطرق.
نتعاون من أجل حماية البيئة.
يجب أن نتخلص من أعراض تلوّث البيئة.
يجب المحافظة على البيئة وعدم قطع الغابات.
يجب عدم التعامل بالمبيدات الحشرية لأنها تضر البيئة المحيطة.
العلاقة الجيدة مع البيئة لأجل الحصول على بيئة جيدة ونظيفة ومستمرة في حياة الإنسان.
بالمحبة بين الناس يكون هناك ترابط، ويكون تعاون بمعنى الكلمة، تعاون يفيد مصلحة الجميع، ويعمل على إيقاف التلوّث.
يجب أن ننشر الوعي الصحي بين الناس، وأن ننبه أطفالنا إلى الحفاظ على البيئة، فهذا واجبٌ وطنيٌّ.
على الإنسان أن يحافظ على البيئة، وعلى الغابات وعلى البحار.
سوف أعمل على نظافة البيئة وحماية المجتمع.
التلوّث ضار بجميع الكائنات الحيّة ولا بد أن تجتمع كل دول العالم لمحاربته.
يجب على جميع المجتمعات البشرية إن تتعاون من أجل الحفاظ على سلامة البيئة، ومن أجل حماية الإنسان من التلوّث، ومن أجل أن يأتي أطفال خالون من التشوهات، سعداء بمجتمعهم، من أجل الإستقرار والسلامة لجميع أفراد العالم.
العلاقة الّتي يجب أن يحافظ الإنسان عليها جيدة حتى يضمن الحصول على بيئة جيدة هي العلاقة بين العبد وربّه، إذا كان العبد في طاعة الله فإنه سيلقى بيئة جيّدة وحياة جيّدة.
لا تقتل البيئة كي لا تقتلك.
لا بد أن تتعاون كل المجتمعات على نظافة البيئة، لكي تعيش في بيئة نظيفة ومنسقة، وأن تعمل على مقاومة الأمراض الناتجة عن التلوّث.
لا بد من المحافظة على نظافة بيئتنا.
الحرب تدمّر الحياة، وتسبّب في تلوّث البيئة.
حافظ على البيئة، تحافظ عليك.
قبل إقامة أيّ مشروع يجب أن نراعي البيئة وحق الأجيال القادمة.
ينبغي على الإنسان أن يحافظ على البيئة، وهي أهمّ شيْء في هذا الوطن

من أهم المشاكل والمخاطر التي تنتج عن تلوث البيئة هي زيادة احتمالية الإصابة بالسرطانات، وأمراض الرئة، وأمراض القلب والشرايين، كما يؤدّي لانقراض كثيرٍ من الكائنات الحية، وعدم استطاعتها التأقلم مع البيئة الجديدة، ورغم هذا فإنَّ بعض العوامل الطبيعية تسبب اختلالاتٍ بيئيةٍ أيضاً، مثل: الزلازل والبراكين.
حتى نحيا في بيئةٍ نظيفةٍ يجب علينا أنْ نَتكاتف جميعاً لحمايتها، وأنْ نَبذُلَ قُصارى جُهدنا لإيقاف التلوث الحاصل، من خلال سَن المزيد من القوانين وإلزام الجميع بها، ووضع العقوبات الرادعة على أيّ شخصٍ يَتسببُ في اختلالِ النظام البيئي أو تلويثه؛ لأنّ حماية البيئة اليوم تكفل حياةً أجمل للأجيال القادمة، وتحافظ على حقهم في بيئةٍ نظيفةٍ خاليةٍ من الملوثات السامة.
من أهم الخطوات التي وُضعت لحماية البيئة هي تأسيس المحميات الطبيعية، والتي تضمن عدم طغيان عنصرٍ على آخر، من خلال وضع الحيوانات المُهددة بالانقراض والنباتات النادرة في بيئةٍ مثاليةٍ مناسبةٍ لها كي تنمو وتتكاثر، دون اختلالٍ أو نقصانٍ أبداً، لأن البيئة أمانة في أعناقنا جميعاً ويجب أنْ نحافظ عليها جيداً.

آثار نظافة البيئة
ينتج عن نظافة البيئة، الكثير من الآثار، وهي:

رقي المجتمع وتحضّره بين الأمم الأخرى.
يصبح مجتمعاً خالياً من الأمراض.
تعطي الأرض ما لديها من خيرات ونعم كثيرة.
خلو الجو من الشوائب والضباب الدخاني.
تناول طعام صحيّ خالٍ من الملوّثات.
الراحة والطمانينة.

مصادر تلوّث البيئة
تقسم مصادر التلوّث إلى نوعان، وهي كالآتي:

التلوّث الطبيعي، وهو تلوّث طبيعي لا دخل للإنسان بها، كما يصعب التنبؤ على وقت حصولها، مثل: البراكين، والعواصف الرمليّة، والصواعق المدمرة.
التلوّث الصناعي، وهو تلوّث ناتج من أنشطة الإنسان وعمله، ويندرج هذا التلوّث تحت ثلاثة أنواع، الملوّثات الصناعية الغازيّة، والملوّثات السائلة، والملوّثات الصلبة.

أنواع وأسباب التلوّث
تلوّث الماء، وأسبابه: إلقاء المخلفات الصناعية داخل المياه، وتسرّب مياه الصرف العادمة إليها، والقمامات التي تلقى من السفن، والتجارب السلاحية وتفجريها في المياه.
تلوّث الهواء، وأسبابه، الدخان الصاعد من المنشآت الصناعية، ووسائل النقل، وبعض الأبخرة الناتجة عن استخدام بعض المعادن كالرصاص.
تلوّث الأرض، وأسبابه: تسرب المواد الكيميائية إليها، مثل غاز الهيدروكربون، ونزول الأمطار الحمضية، واستخدم الميدات الحشرية، والغبار الذري الناتج عن التجارب النووية، ومكبات النفايات الصلبة والنفايات العادمة

طرق الحدّ من تلوّث البيئة
التخلّص نهائياً من مصادر التلوّث.
التعاون من قبل جميع أفراد المجتمع لحماية البيئة.
التخلّص من القمامات بجميع أنواعها بطرق صحيحة وسليمة.
الالتزام بالأسس والقواعد السليمة الصحيّة.
الابتعاد عن الضوضاء، والتخفيف من أثرها.
زراعة الأشجار والنباتات من حولنا، وذلك لزيادة كميّة غاز الأكسجين.
نشر الوعي والتثقيف بين السكان عن النظافة البيئية.
استخدام البدائل عن الملوّثات