التنظيف

طريقة المحافظة على نظافة الجسم

تعتبر الصّحة من أهم الأشياء في حياة الإنسان حيث يحرص الإنسان بالتمتع بالصّحة و العافية في بدنه ، و يأتي مفهوم الصّحة هو القيام بأنشطة الجسم دون خلل أي جسم صحي خالي من الأمراض التي تأتي من الميكروبات و الفيروسات التي تأتي من الأوساخ لذلك يحرص الإنسان على نظافة جسمه حيث يبدأ معه مفهوم الصّحة . و الصّحة و النّظافة متلازمين جداً و نظافة الجسم تمر بخطوات كثيرة فلا يكفي فقط بالاستحمام و لكن بمراحل كثيرة و للمحافظة على نظافة الجسم هناك خطوات علينا إتّباعها :

يفرز الجسم و يطرح من خلال مسامات الجلد ما يسمى بمادة العرق وهي مواد كريهة تحتوي على سموم الجسم و تخرج من الجسم على شكل مياه ، إنّ مادة العرق من أكثر الأشياء المزعجة التي نكرهها لأنها تخلّف رائحة كريهة مزعجة للشخص و مزعجة للأشخاص الذين حوله لذلك أولى خطوات نظافة الجسم هي الإستحمام لتنظيف الجسم من المواد التي يخرجها و يفرزها و تبقى على الجسم و تتراكم على شكل خلايا ميتة ، و يستحم الإنسان بشكل شبه يومي حتى يتخلص من العرق و رائحته و أي أوساخ تكون عالقة غير العرق .
إن نظافة الجسم تعني نظافة مخارج البول و الغائط أي فتحتي الشرج و الحالب لأنها منطقة تجمع الأوساخ ، و يجب أيضاً العناية بنظافة المناطق الحساسة لأنها أحياناً مصدراً للإفرازات و الرّوائح الكريهة .لذلك يفضل عند خروج المرء من الحمام يحرص على تنظيف تلك المناطق بالماء و تنشيفها جيداً حتى نحافظ على صحتنا و نبتعد عن النجاسة أيضاً.
نحرص على نظافة الجسم عن طريق أيضاً الإهتمام بالمناطق التي تفرز العرق و هي منطقة الإبط و المناكق الحساسة حيث يفضل إزالة الشعر الذي يساعد في ظهور الروائح الكريهة للجسم و يفضل وضع الكريمات و المعطرات التي تزيل رائحة العرق .
من مظاهر المحافظ على الجسم هي نظافة الشعر و نظافة الشعر تعني المحافظة على نظافة الشعر و تسريحه و تنظيفه من القمل و الغبار لأنها تصيب المرء بالأمراض ، فالشعر الصحي النظيف هو عنوان نظافة الإنسان .
نظافة الأسنان هي نظافة الجسم حيث ينصح الإنسان بالإهتمام بتنظيف أسنانه و حمايتها من التسوس و الحرص على استخدام الفرشاة و المعجون بعد كل وجبة .
نظافة اليدين و القدمين تتعرض اليدين للإستخدام المباشر اليومي فهي تلتقط الكثير من البكتيريا و الفطريات و غيرها من الميكروبات لذلك ينصح بغسلها و تقليم الأظافر حتى لا تتجمع الأوساخ تحتها .
حثّ الأسلام أيضاً على نظافة الجسم لشرط للقيام بالعبادات التي تتطلب الطهارة و النظافة ، و الإغتسال بعد الجنابة و الإحتلام و الدورة الشهرية هي نظافة الجسم و لا تجوز العبادات من دون الإغتسال منها ، الوضوء الذي يقوم به المسلم خمس مرات من أهم الأشيء للمحافظة على نظفة الجسم و شرط لأداء الصلاة .

المحافظة على النظافة الشخصية
كما تهتم المرأة بتفاصيل إطلالتها وجمالها من الشعر والملبس والمكياج وغيرها من التفاصيل الأخرى، فإنّها تهتم أكثر بنظافتها الشخصية بحيث تعتبر جزءاً لا يتجزأ من هذا الاهتمام، بحيث تعتبر المحافظة على النظافة الشخصيّة واحدة من أهمّ الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار، بجيث تشمل اتباع النصائح والخطوات التالية:

يجب اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يشمل على تناول العناصر الغذائية الأساسية لصحة الجسم ونموه كالتالي:
أكثري من تناول الأغذية الغنية بالألياف؛ لأنها تساعد على التخلص من كثير من المشاكل المتعلقة بالجهاز الهضمي كالتخلص والتقليل من الإمساك وتسهيل وتحسين حركة الأمعاء، وهي موجودة بكثرة في الخضار والفواكه إضافةً للحبوب الكاملة، وبالتالي تتخلصي من الروائح المنبعثة نتيجة الإسهال مثلاً.
ابتعدي عن تناول الأطعمة التي تسبب رائحة سواء للفم أو تسبب التعرق، كتناول بعض أنواع الأسماك والبيض، أو أتبعيها بتنظيف الأسنان وتناول النعنع أو البقدونس.
يجب أن تأخذي بعين الاعتبار أن بعض أنواع الأدوية يؤدي تعاطيها إلى ظهور رائحة مزعجة وتحديداً أدوية منع الحمل التي يتم أخذها عن طريق الفم.
احرصي على نظافة الفم والأسنان من خلال غسلهما جيداً بالماء والمعجون يومياً مرتين على الأقل وتحديداً قبل النوم.
احرصي على تنظيف يديكِ وقدميك أيضاً لأنهما يلتقطان الكثير من الأوساخ والشوائب المختلفة.
الحفاظ على نظافة الرأس والشعر من خلال غسله بالشامبو المناسب لنوعيته، إضافةً إلى ضرورة تجفيفه وتمشيطه جيداً.
احرصي على نظافة جسمكِ من خلال الاستحمام يومياً إضافةً إلى عملية التشطيف أو الغسول الخاصة بمناطق مختلفة من الجسم كالمناطق الحساسة والوجه واليدين والقدمين أكثر من مرة في اليوم الواحد، وذلك باستخدام الماء والصابون المناسب؛ لأنه يساعد على التخلص من الخلايا الجلدية الميتة ويحافظ على جسمكِ رطباً ومنتعشاً، كما أنه يخلصك من الشوائب والأوساخ ورائحة العرق.
احرصي على نظافة المنطقة الحساسة لديكِ ابتداءً من عملية شطفها بالماء والصابون المناسب تحديداً بعد الانتهاء من استخدام الحمام والعلاقة الحميمية؛ للتقليل من إمكانية انتقال الجراثيم والبكتيريا المسببة للالتهابات، إضافةً إلى ضرورة تنشيفها بمنشفة خاصة لأن العديد من الفطريات تنمو بوجود الرطوبة وضرورة تبديل ملابسك الداخلية يومياً على أن تكون نظيفة وجافة وقطنية مريحة، بحيث لا تسبب لك الحساسية أو الهيجان ولا سيما إن كانت ضيقة، ويفضل دائماً أن تكون قطنية.

مواد تنظيف الجسم
مياه ساخنة، ويحب أن تكون نظيفة نوعاً ما، كمياه الآبار، ولكن ليس بالضرورة أن تكون مياهً صالحة للشرب.
صابون مخصص للجسم والشعر، ومن الخطأ استخدام المواد التنظيفية القوية، المستخدمة في تنظيف الأرضيات والأواني.
معجون الأسنان وهذا ضروري لتنظيف الأسنان.
محلول ملحي لتنظيف الأنف.
قطن الأذن لتنظيف الأذنين من الصمغ المتراكم.
العينان تنظفان باستخدام الماء المغلي.

النظافة الجسديّة
من الأمور اليوميّة التي يجب أن يهتمّ فيها الإنسان ، بجميع أجزاء الجسم المختلفة من ناحية الأسنان والأظافر ورائحة الجسم وإزالة الشعر والحلاقة وتصفيف الشعر واللباس الذي يرتديه، فجميعُ هذه الأمور تدل على النظافة الجسميّة بشكل عام وهي متكاملة مع بعضها البعض فلا يمكن أن تكون نظيفاً إذا تركت أمر من الأمور التي تدل على النظافة الشخصيّة .

لتجنب هذه الرائحة علينا القيام بالأمور التالية بانتظام وعلى الدوام :

الاستحمام بانتظام مرتين في الأسبوع على الأقل
غسل الإبطين بشكل يومي بالصابون أو بالمنظفات المضادة للبكتيريا وذلك للقضاء على البكتيريا المسببة للرائحة المزعجة تحت الإبطين
استخدام مزيلات التعرق والعطور والبخاخات المعطرة من المستحضرات الطبية التي تمنع التعرق قدر الإمكان ، ولكن يجب الانتباه لعد استخدام مزيلات التعرق بدون غسيل الإبطين أولاً حيث إن استخدام مزيلات التعرق فوق رائحة العرق والجراثيم والبكتيرايا سوف يؤدي لظهور رائحة نتنة ومزعجة جداً من تحت الإبط ، لذلك يجب الحرص على النظافة في البداية والنهاية وجعل العطور رائحة تكميلية للرائحة التي تتركها المواد التنظيفية والصابون
الاستحمام بعد التعرق وكذلك بعد ممارسة الرياضة.
لبس الملابس القطنية وتجنب الجلوس في الأماكن شديدة الحرارة .
تجنب تناول المأكولات التي تساعد على إفراز العرق والمأكولات التي يوجد لها رائحة نافذة مثل الثوم والكاري والبصل والفلفل وبعض المخللات.
تجنب القلق المستمر ، حيث إن الشخص الذي يشعر بالقلق يقوم بحرق سعرات حرارية وبالتالي إفراز كمية أكبر من العرق والإفرازات المزعجة في الجسم على عكس الشعور بالاسترخاء الذي يبقي الجسم بحالة ثبات من ناحية الإفرازات والتصرفات .

المحافظة على حلاقة شعر الإبط والأماكن التناسلية ، وذلك لأن وجود الشعر في منطقة الإبط وما بين الفخدين يساعد على نمو عدد كبير من البكتيريا والعرق موجود عليه ويمكن في بعض الحالات إزالة الشعر بالليزر .