التنظيف

نظافة الجسم وطريقة المحافظة عليها

تعتبر النظافة من أهمّ الأمور الأساسيّة التي يجبُ أن يحافظ عليها الإنسان، فالنظافة من مكمّلات الإيمان، وهي الأساسُ للحفاظ على صحة الإنسان وقوته، وحمايته من مسبّبات الأمراض والجراثيم والميكروبات، كما أنّها تجعل الإنسان أكثر جاذبية، وتحافظ على علاقته الاجتماعية مع الآخرين، لأنّ إهمالها يعتبر من أسباب نفور الناس من الشخص.
ترتكزُ العبادات بمجملِها على مبدأ النظافة، خصوصاً الصلاة وقراءة القرآن، فلا يمكن لشخصٍ غير طاهر أن تُقبل منه العبادة، بل أمر الله سبحانه وتعالى بضرورة الحفاظ على النظافة والاغتسال والوضوء، والحفاظ على طهارة الجسم.
طرق المحافظة على نظافة الجسم
المحافظة على نظافة الجسم ليستْ بالأمر الصعب، لكنها تحتاج إلى الدقة والانتباه، واختيار الطريقة الصحيحة والأدوات المناسبة، ومن أهم أساسيات المحافظة على نظافة الجسم ما يلي:

الاستحمام يوماً بعد يوم، أو ثلاثَ مرات في الأسبوع على الأقلّ؛ تجنباً لخروج رائحة العرق الكريهة من الجسم.
لتقليل مدى انبعاث رائحة العرق الكريهة، يجب التقليل من تناول الأطعمة التي تحتوي على البهارات، والأطعمة الدهنية، واللحوم الحمراء، والمقالي، والتقليل قدر الإمكان من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل: المشروبات الغازيّة، والشاي، والقهوة.
التخفيف من تناول البصل والثوم النيء؛ لتسببهما في خروج رائحة أنفاس كريهة، وكثرة التجشؤ، أي خروج الغازات من الفم، وخروج رائحة عرق كريهة أيضاً، ومن الأطعمة التي تزيد من إفراز رائحة العرق الكريهة أيضاً البقوليات، والأسماك.
التركيز على تناول الأطعمة المحتوية على الألياف الغذائيّة، مثل: الخصروات، والفواكه الطازجة، والحبوب الكاملة، التي تمنع إصابة الجسم بالإمساك، وبالتالي تخلصه من الغازات التي تسبّبُ خروج الرائحة الكريهة من فتحة الشرج.
غسل اليدين قبل وبعد تناول الطعام، واستخدام الصابون المعقم.
شرب لترين من الماء يومياً على الأقلّ؛ لأن الماء يمنح الجسم النضارة والحيويّة، وينقيه من الفضلات والسموم.
استخدام صوابين تحتوي على مواد مطهرة ومعقمة، تقضي على الجراثيم والميكروبات ومسبّبات الأمراض.
التخلّص من الشعر الزائد في جميع أنحاء الجسم، خصوصاً في الأماكن الحساسة وتحت الإبط؛ لأن بصيْلات الشعر في هذه الأماكن تعتبر من أهم الأمكنة التي تتجمع فيها الأوساخ والجراثيم.
تقليم الأظافر مرةً كل عشرة أيّام؛ تجنباً لتجمع الأوساخ تحت الأظافر.
غسل الأسنان بالفرشاة والمعجون بعد تناول وجبات الطعام وقبل النوم، واستخدام خيوط الأسنان وفرشاة اللسان أيضاً، وعدم إهمال تنظيفها أبداً.
تبديل الملابس الداخليّة بشكلٍ منتظم وارتداء الملابس القطنيّة التي تمتصّ العرق، ولبس الملابس النظيفة دائماً.
الحفاظ على نظافة الشعر وغسله بانتظام؛ لحمايته من الطفيليّات، والقشرة، والغبار، والأوساخ، والأتربة.
رشّ العطور ومنعشات الرائحة على الجسم بشكلٍ يوميّ.

النظافة الشخصية
إن نظافة الجسد والبشرة يمنحان الجمال والرشاقة والأناقة، ويجعل المرء النظيف يشعر بالاستمتاع والطاقة الإيجابية، والتفاعل الحياتي السليم، كما أن النظافة من الإيمان، وإن احتسب المسلم أجر الاهتمام بنفسه والرعاية بجسده سيكون ذلك في ميزان حسناته خيراً وأجراً بإذن الله، ونظافة الجسم تكون بالبعد عن الملوثات والفيروسات المتطايرة في الأماكن المتسخة، ومداومة تعقيم الجسد واليدين بالمطهرات الطبيعية، التي تضمن قتل الميكروبات، وسلامة الجسم ومنحه الصحة والعافية والبهجة الدائمة، كانت هذه النصائح على وجه العموم أما بشكل تفصيلي فعليك بالمحافظة على :
الأظافر
أظافر اليد قص الزوائد في الأظافر لمنع تسرب الأتربة التي تعلق جرّاء النشاطات اليومية للفرد، وتقليم الأظافر بشكل سليم مرتب، يمنحها شكلاً جمالياً أنيقاً.
أظافر الأقدام إذ قد تتعرض للتشوه غالباَ نتيجة ارتداء الأحذية الضيقة، ويُراعى عند قص أظافر القدمين عدم قص زوايا الأطراف؛ حتى لا ينغرس الظفر في لحم الإصبع عندما ينمو، ويسبب آلاماً وربما تقيحات ودمامل صغيرة، ومن المعروف أن جلد القدمين يمثل مكاناً خصباً وبيئة مناسبة لنمو وانتشار أنواع كثيرة من الفطريات، والتي تتركز غالباً بين الأصابع وحول الأظافر؛ مما يسبب أمراضاً كثيرة مزعجة، لذا، يجب تجفيف القدمين بعد الاستحمام ووخصوصاً ما بين الأصابع، ويمكننا وضع بعض البودرة الطبية قبل ارتداء الأحذية، وذلك في حالة غزارة العرق الناتج من القدمين.

الأقدام
تعتبر الاقدام من الأجزاء المهمة في الجسد؛ لأنهما يحملان ثقل الجسم، ويتحملان مشقة وإجهاد التنقلات اليومية، ويُساهمان في المحافظة على توازن الجسد، لذا، كان واجباً أن نمنحهما مزيداً من الاهتمام والعناية الصحيحة السليمة، والاهتمام يكون محواً لآثار التعب والإرهاق الذي تتعرض له القدمان يومياً وبشكلٍ مستمر.
يجب كل مساء وضع القدمين في ماء فاتر مدة 5 دقائق، ويمكن إضافة بعض الأملاح الطبية التي تساعد على الاسترخاء، مع ملاحظة أن يكون الماء ساخناً جداً دون مزجه بأي نوع من المواد الكيميائية أو الصابون المعطّر؛ لأن ذلك يضر بالقدمين، ويُساعد على جفافهما، كذلك الحمام الفاتر يساعد على تليين الزوائد الجلدية الميتة؛ مما يُسهّل في إزالتها، ويمكن لتطرية الأماكن الجافّة في القدمين وضع كريم غني بفيتامين (أ)، الذي يساعد على تجدد الخلايا ويُنعش الجلد.

تعتبر الصّحة من أهم الأشياء في حياة الإنسان حيث يحرص الإنسان بالتمتع بالصّحة و العافية في بدنه ، و يأتي مفهوم الصّحة هو القيام بأنشطة الجسم دون خلل أي جسم صحي خالي من الأمراض التي تأتي من الميكروبات و الفيروسات التي تأتي من الأوساخ لذلك يحرص الإنسان على نظافة جسمه حيث يبدأ معه مفهوم الصّحة . و الصّحة و النّظافة متلازمين جداً و نظافة الجسم تمر بخطوات كثيرة فلا يكفي فقط بالاستحمام و لكن بمراحل كثيرة و للمحافظة على نظافة الجسم هناك خطوات علينا إتّباعها :

يفرز الجسم و يطرح من خلال مسامات الجلد ما يسمى بمادة العرق وهي مواد كريهة تحتوي على سموم الجسم و تخرج من الجسم على شكل مياه ، إنّ مادة العرق من أكثر الأشياء المزعجة التي نكرهها لأنها تخلّف رائحة كريهة مزعجة للشخص و مزعجة للأشخاص الذين حوله لذلك أولى خطوات نظافة الجسم هي الإستحمام لتنظيف الجسم من المواد التي يخرجها و يفرزها و تبقى على الجسم و تتراكم على شكل خلايا ميتة ، و يستحم الإنسان بشكل شبه يومي حتى يتخلص من العرق و رائحته و أي أوساخ تكون عالقة غير العرق .
إن نظافة الجسم تعني نظافة مخارج البول و الغائط أي فتحتي الشرج و الحالب لأنها منطقة تجمع الأوساخ ، و يجب أيضاً العناية بنظافة المناطق الحساسة لأنها أحياناً مصدراً للإفرازات و الرّوائح الكريهة .لذلك يفضل عند خروج المرء من الحمام يحرص على تنظيف تلك المناطق بالماء و تنشيفها جيداً حتى نحافظ على صحتنا و نبتعد عن النجاسة أيضاً.
نحرص على نظافة الجسم عن طريق أيضاً الإهتمام بالمناطق التي تفرز العرق و هي منطقة الإبط و المناكق الحساسة حيث يفضل إزالة الشعر الذي يساعد في ظهور الروائح الكريهة للجسم و يفضل وضع الكريمات و المعطرات التي تزيل رائحة العرق .
من مظاهر المحافظ على الجسم هي نظافة الشعر و نظافة الشعر تعني المحافظة على نظافة الشعر و تسريحه و تنظيفه من القمل و الغبار لأنها تصيب المرء بالأمراض ، فالشعر الصحي النظيف هو عنوان نظافة الإنسان .
نظافة الأسنان هي نظافة الجسم حيث ينصح الإنسان بالإهتمام بتنظيف أسنانه و حمايتها من التسوس و الحرص على استخدام الفرشاة و المعجون بعد كل وجبة .
نظافة اليدين و القدمين تتعرض اليدين للإستخدام المباشر اليومي فهي تلتقط الكثير من البكتيريا و الفطريات و غيرها من الميكروبات لذلك ينصح بغسلها و تقليم الأظافر حتى لا تتجمع الأوساخ تحتها .